جيرار جهامي
1129
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
أن يكون في عدد ما ذكر كفاية ، وقد استظهر بعد جزئيّات أخرى لو لم يعدها حصل الغرض . ( شجد ، 303 ، 8 ) - أمّا المقدّمات فمثل إن المقادير المساوية لمقدار واحد متساوية فمنها خاصة بالعلم مثل قولنا كل مقدار إما مشارك وإما مباين . ومنها عامّية مثل أن كل شيء يصدق عليه إما الإيجاب وإما السلب . والعامّيات تخصّص في العلوم فلا يقال في الهندسة أن كل شيء إما مساو وإما غير مساو بل كل مقدار وربما خصّص في الحالتين جميعا كقولهم كل مقدار إما منطق وإما أصمّ . ( كنج ، 72 ، 11 ) مقدّمات الاستقراء - إنّ مقدّمات الاستقراء إذا سلّمت لا يلزم عنها شيء البتّة ، ولا المثال إذا سلّم . . . والاستقراء والتمثيل لا يلزم منهما في مادّة من المواد شيء البتّة ، حتى يكون يلزم عنها شيء ، ولكن لا اضطرارا ، أي ليس دائما كما ظنّوا . ( شقي ، 64 ، 16 ) مقدّمات أولية للقياس - المقدّمات الأولية للقياس ما تبيّن بسرعة ، وهي المقدّمات الفطرية . ( كتع ، 63 ، 11 ) مقدّمات البراهين - المقدّمات التي منها يؤلف البراهين هي المحسوسات كقولنا الشمس مضيئة ، والمجرّبات كقولنا الشمس تشرق وتغرب والسقمونيا يسهّل الصفراء ، والأوليات كقولنا الكل أعظم من الجزء والأشياء المساوية لشيء واحد متساوية ، والمتواترات كقولنا إن مكّة موجودة . ( رعح ، 10 ، 9 ) - مقدّمات البراهين تكون صادقة يقينية ذاتية لا بدّ أن تنتهي إلى مقدّمات أولية مقولة على الكل كلّية ، وقد تكون ضرورية إلّا على الأمور المتغيّرة التي هي في الأكثر على حكم ما فتكون أكثرية ، وأن تكون عللا لوجود النتيجة وأن تكون مناسبة لها . ( كنج ، 68 ، 13 ) مقدّمات البرهان - لمّا كانت مقدّمات البرهان عللا لنتيجة - والعلّة أقدم بالذات - فمقدّمات البرهان أقدم من النتيجة بالذات . وكذلك هي أقدم من النتيجة عندنا في الزمان وأقدم عندنا في المعرفة من جهة أن النتيجة لا تعرف إلّا بها ؛ ويجب أن تكون صادقة حتى تنتج الصدق . ( شبر ، 54 ، 22 ) - إذا كانت المقدّمات ( للبرهان ) عللا ، فيجب أن تكون مناسبة لنتيجة داخلة في جملة العلم الذي فيه النتيجة أو علم يشاركه على نحو ما نبيّن بعد ، وأن تكون أوائل براهينها من مقدّمات أول بيّنة بنفسها هي أعرف وأقدم من كل مقدّمة بعدها . وإن لم تكن بهذه الشرائط ، لم تكن المقدّمات برهانيّة . ( شبر ، 55 ، 6 ) - مقدّمات البرهان تفيد العلم الذي لا يتغيّر ولا يمكن أن يكون معلوم ذلك العلم بحال أخرى غير ما علم به ، فيجب أن تكون مقدّمات البرهان أيضا غير ممكنة